الثروة الجديدة

الثروة الجديدة

نعلم جميعًا أن إجمالي الناتج المحلي لدولة ما يستند على القيمة الإجمالية للسلع والخدمات التي يتم إنتاجها/نقلها خلال فترة معينة، وأنه إذا توقف هذا الإنتاج، فسيعرف كل الشركات والاقتصاد ركودا لا مثيل له.

من المعروف أن إجمالي الناتج الاقتصادي العالمي محدد وثابت، وما يحدث هو أن الأوقات تتغير دائمًا وأن نمو بعض البلدان وارتفاع فائض ميزانها التجاري يعقبه بالضرورة عجز في الميزان التجاري للبلدان الأخرى.

ولكن إذا كان الحال كذلك، فإن الاقتصاد العالمي الإجمالي سيبقى هو نفسه لآلاف السنين، وهذا مخالف للحقيقة والواقع. فهناك زيادة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي على المدى البعيد يمكن أن تتكيف مع النمو السكاني الدائم. وهذا ما يؤكده قول الله تعالى (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ).

هناك ثروة جديدة تنشأ على مر الزمن يمكنها أن تتكيف مع النمو السكاني والاقتصادي الذي يستلزم تغطية الحاجيات المعيشية كالغذاء والسكن والسلع والخدمات وفرص العمل.

فكيف يتم إنشاء هذه الثروة الجديدة؟

الجواب بسيط: الابتكار.
وحده الابتكار قادر على خلق ثروة جديدة وإضافة قيمة حقيقية للاقتصاد العالمي، وكذلك إعطاء الفرص لأولئك الذين يرغبون في المنافسة في الأسواق التي تحظى بحماية متزايدة وغير عادلة من قبل أولئك الذين يحتكرون أكبر شريحة من الكعكة.

ماذا الذي يعنيه الابتكار في الواقع؟